‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا آدم و حواء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا آدم و حواء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 7 مارس 2014

بالصور .. فقد زوجته فأعاد إنشاء صور الزفاف مع ابنته

5:37 م Posted by Unknown No comments







 تخليدا للذكريات قام بن وابنته أوليفيا بعدما فقد زوجته عندما كانت أوليفيا بالغة من العمر عام واحد وذلك أثر سرطان نادر بالرئة
 وبعد عامين قرر بن الخروج الى وطنهم سينسيناتي الذي عاشوا فيه أواخر الايام مع أم أوليفيا قبل موتها
  وتخليدا للذكريات طالب بن من المصور المحترف ميلاني بيس التقاط صور مع ابنته البالغة من العمر ثلاثة اعوام في نفس المنزل الذى تم التقاط صور له مع والدتها فقبل اربع سنوات في عام 2009
 التقطت لبن ووالدة اوليفيا صور زفافهما بمنزل فارغ ، والان يقم بن باعادة التجربة مع ابنته مع نفس المصور بيس علي الرغم من سرعة انتشار الصور واعتبرها الكثير بانها صور محزنة وتعبر عن الضعف  فقد ذكر بن بعد انتشار صورة بأن الكثيرون طالبوه بأن يذكر شعوره وقت التقاط تلك الصور ،
 واضاف بأن كل ما يريده ان يعرف الجميع انها ليست  قصة حزن وخسارة واذي ، فقد مر بكل تلك المشاعر ومازالت موجودة ، ولكن كل ما يريده من وراء تلك الصور
ان يعرف الناس بأنها قصة حب




  

تعرفوا على معنى الحب الحقيقي في هذا الفيديو الرائع !

5:30 م Posted by Unknown No comments



 نسمع كثيراً هذه الأيام عن زيادة في معدلات الطلاق ، فقد نظن أن الحب ووعود الزواج لم يصبح لهما قيمة

 ولكن مهلاً , فهذان الزوجان مازالا على عهدهما مع الوعود التي قطعوها منذ 50 عاما  في المرض والصحة ، في الأوقات الجيدة والسيئة ، حيث وعدوا أنهم سيصبحون مثالاً حقيقياً عن معنى الحب , وقد لقت قصتهم الإهتمام من جميع أنحاء
العالم
          شاهد الفيديو             



11 صورة عاطفية للعرسان عند رؤيتهم العروس للمرة الأولى !

5:23 م Posted by Unknown No comments

خطوات العروس التي تأخذها للخروج في الممر هي اللحظة التي ينتظرها العريس بفروغ صبر , بعد أشهر من التخطيط يصل أخيراً الحلم إلى نهايته وتظهر العروس الجميلة باحمرار وجهها , وسرعان ما تقف بجانبه لتبادل تعهداتهم بحياة واعدة لبعضهم
البعض

 ونظرة وجه العريس في هذا الوقت لا يمكن أن تنسى , حيث تختلط مشاعر الحب 
والسعادة والترقب فهو على وشك الزواج من امرأة أحلامه

  وهنا نقدم لكم 11 صورة لعرسان في هذه اللحظات العاطفية عند رؤية العروس للمرة الأولى: نترككم مع الصور


أحس بأني مخــــــــتلف, الوحدة عنواني

2:56 ص Posted by Unknown No comments

أريد أن أبوح ما في جوفي من عبارات أليمة ألمت بخاطري...والتي لم أعد أرى لها مكانا يتسع لها...

أنا ادم...من نفس جنس أدم ولكن أختلف عن كل الرجال الموجودين في هذا العالم الذين لم يلبثوا حتى أسقطت عنهم صفة الرجولة و أصبحوا "ذكورا" فاقدي

الهوية الا من رحم ربي...كما قلت و لا زلت أقول أنه لو كان الانتحار حلالا لكنت أول المنتحرين لكني أعود لكي أقول استغفر الله العظيم و أنذكر أن قدر وجودي لم يكن عبثا و انما أنا موجود لهدف ما...و أنا هنا لتنفيده..المهم..عندما أستيقظ في الصباح الباكر يبدأ الروتين اليومي الذي قهرني و أدعوا الله أن أجد ما يبدل هذا بشيء من الجديد ليساعدني على اكتشاف سبب وجودي...أعرف أنك عندما ستصل عند هذا التساؤل ستقول أنك وجدت لعبادة الله و أعمار الأرض...الحمد لله أن انسان محافظ و أبعد حسب ما أقدر عن المعاصي و الاثام أما الشق الثاني وهو اعمار الأرض فالحمد لله الأرض عامرة و لا أزال غير قادر على هذه المهمة...

المهم قلت عندما أنغمس في هذا الجو الروتيني أحس أن هناك هناك عدة شوائب و مشوشات في الصورة التي أراها...التناقضات عديدة لا تعد و لا تحصى...الفوضى تعم كل شيء..كلما أقراه أو أسمعه أو أراه يشوبه الغموض..و أقول في نفسي هل أنا موجود بكياني و صفاتي..هل أنا الوحيد الذي يرى هذه التناقضات..هل أنا الفوضوي أم الناس؟؟؟ سؤال يحيرني...

أشباه الرجال قد عمت بهم الأرض ولا شك أنكم لاحظتم ذلك..أصبح مجتمهنا يميل الى الملذات وليس الى التحصيل و المعرفة...الدين أصبح مجرد قصة واهية..ولم يعد رادعا...أقول أنه ليس خطأ فرد كما أنه ليس خطأ مجتمع..حتى المنابر يوم الجمعة لا تشكل تأتيرا بينما كانت معقل التخطيطات و مجمع المسلمين..و لا أكذب عليكم أنه تنتابني لحظات نوم أثناء الخطبة...

حياتي لا تتجاوز الدراسة و الجلوس أمام هذه الشاشة...شاشة الحاسوب..الذي أصبح بمثابة أخي الذي لم تلده أمي..حيث لا أتصور حياتي بدون هذا الجهاز...الشاهد أنه

ليس لدي أصدقاء لمناقشة الخواطر و تبادل الأحاسيس اللهم أصدقاء المدرسة الذين أنساهم بمجرد نهاية السنة الدراسية...ليس لدي صديقة و أحمد الله على ذلك...وتضاف هذه الأخيرة الى مميزاتي...

لا أومن بشيء اسمه الحب أو العشق أو الغرام...فكل هاته الأشياء هي صنائع..كما أنني أميل الى الوحدة والغموض...و أضطر في بعض الأحيان استعمال الأسلوب الخشن مع كل من يريد التقرب الي فجأة وليس بالتدريج...فأختار الوحدة بدل ذلك الشخص الذي أعتبره دخيلا على حياتي و مشوشا على أفكاري...

وقد حدث أنه تقدمت فتاة و أفصحت بحبها لي...وكان ردي لها كارثيا..بحيث جعلتها تندم على ما قالته و تمنت الأرض لو ابتلعتها...هذا ما ظهر لي...

فالوحدة عنوانــــــــــي.....